داود بن محمود القيصري

أساس الوحدانية 92

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

داعى الحق سبحانه وتعالى في دعوة الخلق إلى اللّه بشريعته ، ويقيم الحجة ويديم شريعته ويحفظها ويخرج عليهم بالسيف إذا تخلفوا عنه ولم يطيعوه ، فيجب ان يكون ذلك الخليفة أيضا معدن اخذ خلافته وماخذ علمه معدن اخذ خلافة الرسول ليقتدر على ما اقتدر عليه الرسول ، فإنه قائم مقامه ، والخليفة في حكم المستخلف عنه ، والقدرة فرع العلم فذلك الخليفة أيضا قطب ولا يكون متعددا في زمان واحد ، وله السيف ، وليس السيف لغيره ، لأن السيف بعد إقامة الحجة ، والحجة ليست لغيره . فلا ينقسم الخلافة إلى الخلافة الظاهرة « 1 » وإلى الخلافة الباطنة كما قال به بعض العرفاء ولا يتعدد الخليفة بالأعلم والاعقل كما قال به بعض الحكماء ، فان الخليفة والقطب لا يتعدد إذا تمهد هذا وعرفت ذلك فنقول : « 1 » تعيين ذلك الخليفة اما ان يكون من جانب الأمّة ، أو من قبل الرسول أو من قبله تعالى ، والأول باطل لعدم علمهم بمقامه ومعدن اخذه واقتداره فضلا عن عدم علمهم بالأسماء المستأثرة عند اللّه . والثاني أيضا باطل لوجود الأسماء المستأثرة عنده تعالى و

--> ( 1 ) - بر طبق روايات وارده از حضرت ختمى مرتبت - أمير أهل ايمان وشاه مردان علي بن أبى طالب - باب أعظم مدينهء علم آن حضرت مىباشد ونيز نصوص وظواهر منقول از خاتم رسالت بر وجوب رجوع به عترت وأهل بيت پيغمبر در كتب أحاديث موجود است واز طرفي قبل از أمير مؤمنان در معارف اسلامى هرگز به پايه آن حضرت نمىرسيدند بل كه ميزان معرفت آنان جالب توجه نبود وأهل معرفت از أصحاب ، در مقام كسب معرفت بأمير مؤمنان رجوع مىنمودند وعلاوة بر اين دلائل وشواهد زياد در دست است كه حضرت رسول على را به جانشينى خود تعيين نمود كثيرى از عرفا وأرباب معرفت براي آنكه به تخطئهء صحابه دچار نشوند ، ودر نظر آنان مشكل مىآمده است كه قبول كنند كه با كمال جرئت وجسارت أهل هوا وهوس حق به اين مسلمى را زير پا بگذارند گفته‌اند خلافت باطني وواقعي حق على بود ، براي آنكه أو مأخذ معارف قرآن وواسطهء فيوضات معنوية وقطب زمان است وخلفاى قبل از أو خليفهء ظاهري ودر رتبهء أمير جيوش بودند ، اين مسلك منافاة دارد با تخطئهء آن حضرت خلفاى قبل از خود را واظهار تظلم وتصريح به اينكه آنها مقامي را به حيله وخدعه بدست آوردند كه أهل آن نبودند وهمهء مسلمانها مىدانند كه نتيجهء اين عمل نفاق وتفرقه بين مسلمانان است .